مصر تنشئ أول مدرسة نووية في الشرق الأوسط

2017-02-13

بعد دخول مصر المجال النووى بالإعلان عن إنشاء محطة الضبعة النووية، والتى تضم 3 مفاعلات نووية بالتعاون مع روسيا، خطت مصر خطوات سريعة نحو تدعيم التعليم الفنى لإعداد كوادر قادرة على إدارة تلك المفاعلات، وفي هذا الإطار قامت مصر بإنشاء أول مدرسة نووية في الشرق الأوسط، بميزانية تصل إلى 60 مليون جنيه.

 

ولمحاولة التعرف على تفاصيل أكثر بشأن تلك المدرسة وخطط إنشائها قريبا، والوقوف على الهدف منها وهل تتعارض مع أقسام الهندسة النووية بكليات الهندسة. وفي هذا السياق، أكد الدكتور إبراهيم العسيري، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، أن الهدف من إنشاء أول مدرسة نووية بالشرق الأوسط في الضبعة هو إعداد الفنيين ومساعدي المهندسين الذين سيعملون في محطة الضبعة.

 

وقال "العسيري": "تم إنشاء هذه المدرسة لتدريب العمالة التي ستعمل في المحطة النووية على أسلوب العمل على كافة المستويات سواء الطبي أو الأمان أو من الناحية الفنية، لافتا إلى أن الالتحاق سيكون بشرط الحصول على الثانوية فقط. وأضاف كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا أنه لا يوجد تعارض بين المدرسة وأقسام الهندسة النووية في كليات الهندسة، لأنها ستؤهل مساعدي المهندسين الذين سيعملون في محطة الضبعة النووية. 

 

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور كريم الأدهم، الرئيس الأسبق لمؤسسة الأمان النووي، أن إنشاء مدرسة نووية لتأهيل العمالة الفنية المسئولة عن تشغيل محطة الضبعة خطوة مهمة للدفع بمستوى التصنيع النووي المصري. وقال "الأدهم": إن "المحطة النووية تحتاج إلى أطقم صيانة وتشغيل، ويجب أن يكونوا مؤهلين على جميع المستويات، حيث إن المحطة تشتمل على أجزاء نووية وأخرى تقليدية. وأضاف أن الغرض من إنشاء هذه المدرسة هو تخريج أطقم فنية مؤهلة قادرة على التعامل مع الأجهزة والأنماط النووية، مع الإدراك التام للمعدات المستخدمة وإمكاناتها، وبذلك نضمن أن يكون الخريجون مؤهلين من الناحية الفنية والتكنولوجية والتعامل مع الإشعاعات، لافتا إلى أن شروط الالتحاق بهذه المدرسة لن تختلف عن آليات الالتحاق بالتعليم الفني، ولكن يجب أن يكون الطالب محبا لهذا العلم راغبا في تعلمه.

 

وفيما يتعلق بتعارض المدرسة مع أقسام الهندسة النووية، أوضح الرئيس الأسبق لمركز الأمان النووي، أنه هناك قسم للهندسة النووية في جامعة عين شمس، مسئول عن تخريج مهندسين، وهؤلاء ملقى على عاتقهم رئاسة أطقم التشغيل والتطوير وعمليات دفع العلم النووي، أما المدرسة النووية فهي مسئولة عن تخريج أطقم تشغيل مؤهلة من الناحية الفنية والتكنولوجية والتعامل مع الإشعاعات، والتعامل مع الأعطال.

 

المصدر

Text Alignment: 
Right
Text Alignment Ar: 
Right
Web design Web design Jordan Foresite تطوير المواقع الإلكترونية الأردن